Slider

فيديو

أخبار وسارية

هـــــام

أخبار الوطن

أخبار الولاية

صوت المواطن

رياضة

ثقافة

مقال الرأي

31 في المائة من عمال الوظيف العمومي نساء

خلص اليوم الدراسي الذي احتضنه المركز الوطني للدراسات والإعلام والتوثيق حول الأسرة، في موضوع عمالة المرأة في الجزائر، إلى تزايد عدد اليد العاملة النسوية القادمة سنويا إلى سوق التشغيل، وكذا ارتفاع البطالة في أوساط النساء صاحبات المستوى العالي.

هذا الواقع يعد حصيلة تفاعل عدة ظواهر اجتماعية، اختصرتها الباحثة أمال لكحل، من المركز الوطني للإحصائيات، في اقتحام النساء للمنظومة التربوية بقوة، حيث لعب ارتفاع نسبة الفتيات المتمدرسات دورا كبيرا في وصول إلى سوق العمل أجيال ذات مستوى تكويني عال سنة بعد أخرى. زيادة على التحولات الاقتصادية والديمغرافية التي ساهمت في تغيير نمط التفكير وأسلوب الحياة، حيث دخلت الجزائر منذ 1986 نمطا ديموغرافيا جديدا قائما على تنظيم النسل وتأخر سن الزواج الذي أملاه تطور الطموح الشخصي ومسار التكوين لدى النساء، حيث لم يعد الزواج وتكوين الأسرة في مقدمة الاهتمامات.

كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى ارتفاع نسبة النساء في سوق العمل سنة بعد أخرى، حيث تضاعفت هذه النسبة بـ12 مرة منذ 1977 وقفزت من 7.6 في 1977 إلى 29.1 في 2013.

وحسب ممثل وزارة العمل والضمان الاجتماعي، فإن عدد العاملات في الوظيفة العمومية 607160 امرأة، أي ما يعادل نسبة 31.8 حيث تتركز العمالة النسوية في قطاعي الصحة والتعليم. وهذا استنادا إلى أرقام مديرية التشغيل بالوظيف العمومي. وحسب معطيات الديوان الوطني للإحصائيات، انتقلت نسبة اليد العاملة النسوية من 14.59 عام 2005 إلى 16.3 عام 2011. حضور النساء بقوة في عدة قطاعات للنشاط الاقتصادي جعل منهن رقما مهما في المعادلة الاقتصادية، حيث تشكل الجزائريات اليوم نسبة 19 في المائة من مجموع القوى العاملة في البلد. وإذا علمنا أن نسبة النشاط الاقتصادي تبلغ 43.2 فإن نسبة النساء فيها وصلت إلى 16.6 في المائة مقارنة بـنسبة 6.5 في المائة عند الرجال.

وحسب الدراسة التي عرضتها نهاية الأسبوع بمقر المركز الوطني للدراسات والإعلام والتوثيق حول المرأة والأسرة، السيدة أمال لكحل من الديوان الوطني للإحصائيات، فإن الشريحة العمرية الواقعة بين 25 و29 هي الأكثر نشاطا بين النساء بنسبة 31.4 وحتى عند قراءة الأرقام التي تقدم صورة عن تطور عمالة النساء في الجزائر، فإننا نجد أن هذه الفئة هي دائما على رأس القائمة، حيث وصلت هذه النسبة إلى 20.1 في 2003 وقفزت إلى 24.9 في 2008 لتصل إلى 3.4 عام 2013.

وحسب نتائج الدراسة، فإن التعليم يبقى العامل الحاضر بقوة في تقليص الفوارق بين الجنسين في سوق العمل، حيث تتقلص هذه الفوارق من 57 نقطة إلى 14.1 لدى الإطارات العليا، ومن هنا تؤكد أمال لكحل أن وصول المرأة إلى التعليم، بما في ذلك التعليم العالي يؤثر بشدة على مشاركتها في سوق العمل، فنسبة النساء ذوات المستوى العالي في المساهمة في النشاط الاقتصادي 7.7 مقارنة بالرجال، بحيث أثبتت الدراسة المقدمة أنه كلما ارتفع مستوى النساء في التعليم والدراسة كان هذا أفضل وأكثر مدعاة لها لبلوغ منصب عمل، حيث تشكل النساء حاليا نسبة 17.6 من القوى العاملة وهذا من نسبة 28 في المائة من اليد العاملة في البلاد. وفي نفس الإطار سجلت أرقام الدراسة أن معدل العمالة أو السكان العاملين بين السكان الذين تتجاوز أعمارهم 15 سنة فاق 39 في المائة على المستوى الوطني، تصل فيه نسبة النساء إلى 9.13 مقابل 63.7 للرجال. رغم هذا نبهت الدراسة إلى شيء مهم جدا هو استمرار ارتفاع نسب البطالة بين النساء 34.6 في المائة 19.1 في المائة منهن من ذوات الشهادات العليا، وهذا يتطلب إيجاد الحلول ومد الجسور بين التعليم الجامعي وبين سوق العمل وكذا وضع الآليات الكفيلة بإيجاد الحلول التي تمنح النساء أفضل الفرص للمساهمة في اقتصاد البلد، حيث أكدت أرقام وزارة التشغيل والعمل استنادا إلى إحصائيات 2012 أن 15 في المائة من مؤسسات الصناعات التقليدية تسيرها نساء، مما يعني ذلك من خلق مناصب شغل دائمة وتسويق الإنتاج وغيرها من النشاطات المتعلقة بالمؤسسات المصغرة التي أضحت الاتجاه المفضل للكثيرين.

زهية منصر

استهتار بالصحة والسلامة العامة

لم يتم إنجاز المشاعب التي أتلفها المقاول المشرف على تعبيد شوارع حي سليماني سليمان لكحل رغم القرار المباشر من طرف الوالي لمديري البناء والتعمير البلدي والولائي نظر للخطر الذي أصبحت تشكله على المواطنين والمركبات ...وهو ما جعل السكان ييأسون ويشمرون يوم الجمعة على سواعدهم لتنظيفها بعهد أن انسدت وارتدت إلى بيوتهم ولم يعد ينطبق عليها تسمية قنوات الصرف الصحي .









الموسيقار الكبير نوبلي فاضل ...حوار

الموسيقار الكبير نوبلي فاضل يستقبل "البلاد" في بيته
الفنانون العرب الذين لحنت لهم منعوا من دخول الجزائر

بشيشي فصلني من الإذاعة بمجرد تعيينه مديرا لأنه كان مأمورا
هناك أطراف اتصلت براغب علامة وطلبت منه عدم التعامل معي
أعمل على مشروع "أوبيرات" تضم فنانين من العراق وفلسطين وتونس ومصر
 عائلة نوبلي فاضل: أخونا معزز مكرم ولسنا بحاجة لشفقة من أحد

نوبلي فاضل أو "التاريخ المغيب" من الذاكرة الفنية الجزائرية.. الموسيقار الذي عانقت ألحانه الخالدة حناجر عمالقة الفن في الوطن العربي.. في لحظات اعتراف لـ "البلاد" يفتح هذا العملاق قلبه ويروي بذاكرة تحضر وتغيب أحيانا عشقه للفن الذي ولد معه  وجرده من لقب الزوج والأب طوعا وليس كرها.. ثم يدخل بنا إلى نفق مظلم شعاره الإقصاء والتهميش من مسؤولين جزائريين  اجتهدوا في تحطيمه وتأزيم نفسيته وتردي حالته الصحية، وذلك  بسبب "جرم" اقترفه فاضلي قاصدا ومتعمدا، وهو أنه تفنن في الإبداع، فنال بامتياز ومع مرتبة الشرف.. لقب موسيقار.

زارته/ حسنـاء شعيـر 

نريد أن ننطلق من البداية.. من الميلاد إن شئت
"لحظات من الصمت يضبط فيها تواريخه ويستحضر أفكاره".. ثم يرد.. ولدت عام 1951 بعنابة، ذهبت إلى تونس وأنا صغير جدا، كان عمري خمس سنوات عندما أصبحت أحب الموسيقى، أدخلني والدي، رحمة الله عليه، أو "سيدي" كما نناديه نحن أولاده التسعة "سبع أولاد وبنتين" وأنا أكبرهم، إلى الكشافة الإسلامية في ذلك السن وكنت تلميذا نجيبا.. عندما بلغت سن الـ14 أصبحت أحرص  طوال الوقت على مطالعة أمهات الكتب، وإلى جانب هذا كانت لدي ميولات رياضية، كنت بطلا في لعبة "الجودو" وبعدها انتقلنا إلى عنابة.. كان هذا عام 1962 "يتوقف عن الكلام، ثم يساعده أخواه الجالسين رفقتنا في الحديث"، ويواصل.. انتقلنا بعدها إلى مدينة "مشرية" التي أحمل لها بداخلي ذكريات جميلة جدا لما لها من أثر طيب على قلبي أنا وكل أفراد أسرتي.. ومن هناك تحصلت على شهادة البكالوريا من "ثانوية عبد المؤمن" في "سعيدة"، ثم التحقت بجامعة الجزائر أين درست سنة في تخصص علم النفس إلى أن انخرطت في فرقة موسيقية متخصصة في الأغاني المغربية. وفي هذا العمر تحديدا   تأكد لدى الجميع عشقي للموسيقى.. لم تستمر إقامتنا بـ"مشرية"  لأن عمل والدي فرض انتقالنا إلى مدينة "شرشال" فيما بعد.

 حدثنا عن بداية رحلتك مع الفن..
"يتنهد، ويسكت مرة أخرى".. كما أخبرتك سالفا، حبي للفن ولد معي، كنت صغيرا جدا عندما بدأت موهبتي الفنية تظهر.. لم يكن بوسعي أن أترجمها بوسائل متطورة.. أتذكر أول مرة شعرت برغبة في العزف وأحضرت قارورة زيت فارغة وربطت عليها خشبة بها خيوط على شاكلة أوتار.. كان ابن عمي "منصف" فنانا أيضا وصاحب حنجرة جميلة.. كنا ندندن معا على أنغام تلك  القيثارة العجيبة التي صنعتها بنفسي.. كنا صغارا..

طيب.. هل اعترض والدك على فنك؟
والدي أو "سيدي" درس بجامع الزيتونة في تونس وكان مجاهدا ومنخرطا في الثورة التحريرية ورجل علم وثقافة.. كان قدوتنا أنا وإخوتي.. في البداية اعترض على ولوجي عالم الفن ليس تزمتا منه.. لا بالعكس "سيدي" كان رجلا متفتحا.. كان يستمع لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب بل قولي إننا أخذنا حب هؤلاء العمالقة أنا وأفراد أسرتي من حبه لهم، ولكن كل ما في الأمر أنه كان خائفا علي. "وفي هذه الأثناء احتبست الكلمات في حلق نوبلي فاضل وتذكر والده فبكى.. فارتمى عليه هنا أحد شقيقيه وعانقه وقال له: سيدي كان يحبك يا فاضل ويدعو لك بالخير". وبعدها استرجع أنفاسه وجفف دموعه ثم عاد بنا إلى أصل الحكاية.

مما كان يخاف عليك والدك؟
من الوسط الفني.. كانت لديه فكرة عن تلك المشاكل والمطبات الخطيرة التي تشوب هذا المجال، وخوف والدي كان بسبب اختياري ضمن مجموعة للسفر إلى مصر.. وقتها لم يكن من السهل إقناعه.. وبتدخل من بعض الأصدقاء وبعد محاولات لإقناعه وافق.. كانت موافقته أمرا مفصليا في حياتي ومسألة تقرير مصير..  وسافرت إلى مصر التي قضيت بها خمس سنوات درست خلالها بالمعهد العالي للموسيقى العربية، إلى جانب مجموعة من الفنانين ممن أصبحوا اليوم نجوما أمثال محمد الحلو وأحمد فتحي وجورج وديع الصافي وسوزان عطية وعبد الرب إدريس.. جميعهم كانوا في مرتبة الأنبياء في بلدانهم.. نعم كانوا كذلك إلا أنا لم أكن في بلدي هكذا.. خلي الزمن وما حمل.. هم اليوم قمم في الفن العربي في بلدانهم. "يقاطنا شقيقه ويقول: والله لو بقي أخي في مصر بثقافته هذه وموهبته لكان شأنه شأن أهم الملحنين، حتى أنه لا يقل قيمة عن بليغ حمدي، فيرد عليه الفنان نوبلي فاضل: لا..لا لسنا بصدد المقارنة أو المفاضلة.. فكل منا أبدع على طريقته".

هل يمكن القول إن بدايتك الحقيقة كانت في مصر؟
نعم.. كانت مرحلة مهمة جدا تلك التي قضيتها في مصر، حيث تمكنت في ظرف خمس سنوات هناك من تأطير موهبتي الفنية وإثراء معلوماتي الموسيقية، وبالفعل تخرجت من المعهد بامتياز وكانت العودة بعدها إلى الجزائر.

لماذا قررت العودة إلى الجزائر؟
"يستغرب السؤال، ولكن يرد".. لأن مصر وقتها كانت تعج بالفنانين والملحنين ولم أكن لأضيف شيئا هناك أو بالأحرى قولي إنني فضلت أن أضيف في بلدي ولأنها كانت فترة دراسة انتهت  بحصولي على الشهادة .. عدت إلى أرض الوطن والتحقت بالإذاعة  كموسيقي ثم كقائد أوركسترا.. كان مدير الإذاعة آنذاك الطاهر وطار رحمة الله عليه.. كان رجل ثقافة وعلم..عرضت علي وقتها  مناصب عديدة أذكر منها رئيس مصلحة لكني رفضت لأن المناصب لم تكن تستهويني.. كان لدي طموح فني كبير، فأنا أحب الفن والإبداع. كنت أول ملحن جزائري حاصل على شهادة في التلحين "تأليف موسيقي"، وذلك من المعهد العالي للموسيقى العربية.. لحنت بعد عودتي إلى الجزائر لفنانين مثل محمد لعراف  ورشيد منير وحسيبة عمروش ويوسفي توفيق ونوبلي منصف وآخرون "يقاطعنا شقيقه مرة أخرى.. فاضل هل تذكر أول أغنية لحنتها؟"، فيرد عليه:  نعم كانت أغنية "يا حنانا" لرشيد منير وأغان أخرى جميلة إلى أن  حدث ما لم يكن في الحسبان وبدأت معاناتي في الجزائر. "وفي هذه الأثناء يستحضر واحدا من ألحانه ويدندنه بحماس، ولم يكن ليتوقف لو لم نقاطعه بسؤالنا"..

عن أي معاناة تتحدث.. ماذا تقصد؟
 بعد وفاة الرئيس هواري بومدين الذي لم يسعفني الحظ لملاقاته،  حدث نوع من التغيير في الاتجاه السياسي للجزائر ولم يكن تغييرا بين عشية وضحاها، إذ استغرق وقتا.. بومدين كان يدعم الفن والفنانين وكان متفتحا على العروبة والثقافة العربية والإسلامية  بحكم دراسته في مصر، وكانت من بين عصارات تلك التحولات السياسية شخص يدعى لمين بشيشي الذي عين على رأس الإذاعة.. وتخيلي.. أول قرار يتخذه بشيشي هو فصل نوبلي فاضل من الإذاعة بقرار رسمي لا رجعة فيه.

 لماذا تم فصلك من الإذاعة بهذه الطريقة الغريبة؟
"يرتشف قليلا من الشاي" ويواصل: لا أدري "خلي البير بغطاه"..   لا أعتقد أنني أعرف.. أتصور أن الغيرة التي دفعت به إلى فصلي.

 ولم يغار منك الوزير السابق لمين بشيشي؟
لا أعرف.. وكل ما أعرفه أنه كان مدعوما ومأمورا من جهة ما  بتصفيتي من الإذاعة والتلفزيون.

 إذن هو ليس بصاحب القرار؟
قد لا يكون صاحب القرار ولكنه وافق عليه وأمر بتنفيذه، وهناك فرق بين أن تجبر على شيئ وأن تقوم به وأنت راغب فيه.. والله هذا ظلم كبير.. شعرت به وقتها ولازال وقعه على قلبي وكأنني مفصول منذ دقائق.. لماذا هذا الظلم..

هل طعنت في قرار فصلك وقتها أو قدمت احتجاجا لدى مسؤولين أعلى منه درجة؟
ومن قال لك إنني لم أفعل هذا.. راسلت وزراء وأناسا كنت أظنهم وقتها أصدقاء.

 من تقصد بكلامك هنا؟
عز الدين ميهوبي مثلا ولكنه لم يأبه لأمري.. طلبت منه أن يتوسط لي لأحصل على حقوقي لكن لا حياة لمن تنادي. 

 ماذا حدث بعد فصلك من الإذاعة؟
وماذا تنتظري أن يحدث غير أن أجمع أغراضي من الإذاعة وأغادر.. سافرت إلى فرنسا للعلاج كان هذا عام 1993، وقتها كنت أعاني من آلام في ظهري.. ولم أتوقف عن التلحين، حيث ضاعف شعوري بالظلم إصراري على العطاء وبجودة أكثر وتولد لدي شعور بالتحدي، فكان لي أن قمت بعدها بجولة فنية إلى عدد من الدول العربية منها مصر ولبنان.. وهناك التقيت بأصدقاء لي من الفنانين العرب منهم ربيع الخولي ومحمد الحلو وأحمد فتحي  وعلاء الزلزلي وربيع الخولي.. علاقاتي طيبة بالفنانين العرب..  يحبونني وأدخل بيوتهم.. كان لي معهم تعامل فني وأذكر منهم  الفنان اللبناني راغب علامة الذي سمع ألحاني عبر تلفزيون "المستقبل".. كنت قد غنيت وقتها أغنية بالعود يقول مطلعها "مازال الحال يا سيدي الدنيا طويلة وتتعدل فيها لحوال يا سيدي".. و"يسترسل في أداءها".. أذكر وقتها أن دعاني راغب علامة إلى بيته في لبنان وطلب من أخيه "خضر" إحضار العود وغنى نفس الأغنية "مازال الحال يا سيدي" وطلب مني أن أتنازل له عنها..  وفعلا تنازلت له عنها لكن راغب علامة لم يغنها إلى يومنا هذا.

 لماذا.. هل لك أن توضح السبب؟
وصلني خبر مضمونه أن أطرافا لا أعرفها اتصلت بالفنان اللبناني راغب علامة وطلبت منه عدم أداء الأغنية.. راغب واحد ضمن  مجموعة من الفنانين الذين نبهوا بعدم التعامل معي.. لقد تحولت المسألة إلى عملية تصفية حسابات ولا أعرف ما هو ذنبي فيها لأن الأمر تطور إلى درجة منع أي فنان من التعامل معي ومنع كل فنان عربي من دخول الجزائر إن هو غنى من ألحاني.

 إلى هذا الحد.. هل لك أن تعطينا أسماء معينة لهؤلاء الفنانين الممنوعين من دخول الجزائر؟
 نعم إلى هذا الحد وأكثر.. عيب الدولة الجزائرية أنها سلمت مفاتيح أبوابها لمسيرين ليسوا ذوي مستوى وعلى رأسهم مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام.. لقد تم إقصاء كل الفنانين الذين تعاملوا معي وأذكر لك على سبيل المثال لا الحصر يوسفي توفيق وحسيبة عمروش التي طلب منها أن تغني من أجل الخبز فقط أو تصمت.  هل لك أن تقولي لي أين هو الفنان رشيد ميمون؟.. ومن الفنانين العرب أيضا المصرية أنوشكا واللبناني علاء الزلزلي مباشرة بعد أدائه لأغنية "بزاف". وسأقص عليك هذه القصة.. في يوم قرر فنان أردني معروف اسمه مالك ماضي، وهو رئيس نقابة الموسيقيين في بلده، المجيء إلى الجزائر ليسأل عني ويكرمني، ومن أجل هذا، ذهب إلى مدير الديون الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي للحصول على عنواني.. وقتها ادعى بن تركي جهله بعنواني أو أي طريقة توصل إلي، ولولا الصدفة لما كان للفنان الأردني أن التقاني.. هل تريدين المزيد لتتأكدي أنني مظلوم في هذا البلد ..

يبدو أن هناك الكثير من المسائل التي تحز في نفسك.. تفضل
جدا.. عندما نظمت الجزائر المهرجان الدولي للشباب عام 2001 طلب مني تصميم افتتاح التظاهرة، وفعلا قمت بمهمتي على أكمل وجه وتقاضيت مقابلها مبلغا قدره 5 ملايين سنتيم، في حين طلب من صافي بوتلة تصميم حفل اختتام نفس التظاهرة بمبلغ يفوق الـ700 مليون سنتيم.. ليست المسألة هنا من تقاضى أكثر، ولكن هذا التفاوت في الرقمين يطرح الكثير من التساؤلات.. كل هذه الجروح  عجلت في تأزم نفسيتي وبدأت رحلتي مع المرض.

نفهم من هذا أن فنك لم يدر عليك أموالا؟
إطلاقا.. حتى شقتي التي كنت أملكها في "باب الزوار" بالجزائر العاصمة واعتقد الكثيرون أنها من الفن، لم تكن كذلك، حيث اضطررت فيما بعد لبيعها لأسدد نفقات علاجي.. كان الوضع المادي لأسرتي وقتها لا يسمح بمصاريف مرهقة "يقاطعه شقيقه: أخي اليوم معزز مكرم في بيت العائلة يسأل عنه من يحبه لكن لا تنقصه شفقة أو عطف من أحد". ويواصل نوبلي فاضل حديثه بالقول إن الفن في الجزائر "ما يوكلش خبز" أو قولي إن نوع الفن الذي قدمته أنا لا يفي بالغرض.. الإذاعة والتلفزيون لم يمنحاني إلا المشاكل والمرض ويكفيني أن يكون لي محبون من بعض الفنانين وحتى من الناس البسطاء.

 كيف كانت علاقتك بالملحن الراحل محمد بوليفة؟
كان زميل مهنة.. لم نكن أصدقاء ولكننا لم نكن أعداء أيضا، فأنا لا أضمر العداء لأحد.. بوليفة كان موسيقيا معقولا وناجحا في مجاله..  وكان يحترمني كثيرا.

تجاوزت اليوم العقد السادس ولم تتزوج لماذا؟
"يضحك". لأن الفن كان شغلي الشاغل ولأنني كرست له كل وقتي حتى نسيت حياتي الشخصية، لكن الجدير بالذكر أنني أب لجميع إخوتي ولأولادهم ولا أشعر بالألم من هذه الناحية، فهم يحيطونني ويغمرونني حبا وحنانا كبيرين.

 كيف تقضي يومك عادة؟
أستيقظ باكرا لأصلي ثم أتناول قهوتي في شرفة بيتنا على منظر البحر، وفيما بعد أتوجه إلى السوق ولي بعض الزيارات أقوم بها لبيوت إخوتي المتزوجين.

هل لا تزال راغبا في إنجاز أعمال فنية أخرى؟
أعمل الآن على مشروع أوبرات عنوانها "أمتي السلام يعود" تضم سبعة من أهم الفنانين العرب ومن تأليف كاظم السعدي وألحان نوبلي فاضل، والدول العربية المشاركة هي تونس ومصر ولبنان وسوريا وفلسطين والعراق والإمارات والجزائر، ويجري التفاوض الآن مع عدد من النجوم منهم لطفي بوشناق وهاني شاكر وأنوشكا وصاحب لقب "آراب آيدل" محمد عساف وماجد المهندس وحسين الجسمي، في انتظار أن يرى هذا المشروع الفني النور قريبا، بالإضافة إلى إعادة تسجيل ثلاث أغاني غربية.
بعد عمر طويل.. هل تعتقد أن رحيلك سيكون خسارة فنية للجزائر؟
لشعبها الذي أحبني نعم ستكون خسارة، لكن لمسؤوليها لن يكون موتي حدثا أبدا.


البلاد

سائق روسي يحصل على 300 مخالفة خلال 6 أشهر

في حادثة غريبة من نوعها، حصل سائق روسي على 300 مخالفة سير في غضون 6 أشهر تقدر قيمتها بنحو 23 ألف دولار.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن "ماكسيم لكسوتوف" نائب العمدة قوله: إن سائقاً من "موسكو" حصل على 300 مخالفة سير في غضون 6 أشهر.

وأضاف أن السائق يدفع هذه المخالفات بالتدرج. ولم يفصح "ليكسوتوف" عن اسم السائق أو مكان عمله، غير أنه أكد أنه ليس موظفاً مدنياً.

ويذكر أن قيمة مخالفة السير في "موسكو" تم رفعها في الأول من جويلية 2012 من 100 روبل (3 دولارات) إلى 2500 روبل (نحو 76 دولاراً)، ما يعني أن قيمة مخالفات السائق تساوي تقدر بـ 750 ألف روبل (22 ألفاً و 700 دولاراً).

أبطال فيلم “الجزائر للأبد” يتحدثون لـ “الخبر” عن أدوارهم وتايسون

يشارك حوالي 18 ممثلا جزائريا في أداء أدوار مختلفة في الفيلم الجديد “الجزائر للأبد” للمخرج الفرنسي “جان مارك مينو”، والذي يتم تصويره في مدينة وهران، حيث أكد العديد منهم لـ “الخبر” أن مشاركتهم في العمل يأخذ منحى آخر في مسيرتهم الفنية، خصوصا أن مشاهد الفيلم ستجمعهم بالبطل العالمي السابق في الملاكمة الأمريكي “مايك تايزن”.
 ليس كل الفنانين الجزائريين محظوظين في أدوارهم في فيلم “الجزائر للأبد”، وهو ما يؤكده السيناريو، حيث كان الفنانون المشاركون يبحثون عن وجود مشاهد تجمعهم مع مايك تايزن أولا. وفي هذا الإطار، أوضح الفنان مراد خان أنه سيظهر في مشهد سيتم تصويره يومي 28 و29 سبتمبر القادم مع مايك تايزن، مشاركة قال عنها خان “لم أكن أتوقع يوما أنني سألتقي مع مايك تايزن في الحقيقة، وهاأنذا سأقف أمامه في عمل مشترك”، وأضاف مراد خان مازحا “يبدو أنني سأقوم بدورات في الملاكمة والمصارعة”، وأكد أن اختياره جاء بعدما شاهده المخرج في أحد الأعمال التي قام بها للتفزيون الجزائري. ويؤدي خان دور قائد الحرس في إحدى الملاهي الليلة التي يشرف عليها الفنان عثمان بن داود، حيث سيدخل مايك تايزن في مصارعة كبيرة في الملهى قبل أن ينظر إلي ويقول “هل تريد المزيد؟”، “فأجيبه بخوف سيكون نابعا من أعماق شعوري طبعا -يقول مازحا-: لا لا، يكفي”، وحسب خان فإن تجربته مع فيلم “الجزائر للأبد” في دور قائد الحرس في الملهى الليلي، هي الأولى من نوعها في مساره الفني.
بهية وعجايمي يُحرمان من تايزن
ويبدو أن الحظ الذي حالف مراد خان لم يجد طريقه إلى الفنان محمد عجايمي الذي يشارك في الفيلم لأداء دور نائب الوزيرة بهية راشدي، ويقول عجايمي لـ “الخبر” عن دوره “هو دور مركب، وكنت أتمنى أن ألتقي في مشهد مع مايك تايزن”. وإذا كان دور نائب الوزيرة الذي سيقوم به عجايمي لن يعطيه فرصة اللقاء التاريخي مع مايك تايزن، فإنه أكد أن مشاركته في الفيلم جاءت بعدما اقتنع بأن العمل بشكل عام لا يحوي أي إساءة سياسية للجزائر أو لتاريخها، كما قال “لقد حرصت خلال قراءة السيناريو على أن لا يتضمن رسائل سياسية ضد الجزائر”. وأوضح عجايمي أن “سيناريو الفيلم إضافة إلى خبرة المخرج الطويلة، زادت من حماستي للمشاركة التي جاءت بطلب من المخرج الفرنسي”، وأضاف “لقد اتصل بي المخرج جان مارك وأكد لي أنه شاهد أدائي في المسلسلات الجزائرية، وأعجب بطريقتي في أداء الأدوار وباللغة العربية التي أستخدمها”، ليبدي إعجابه “لم أكن أتخيل أن المسلسلات الجزائرية يتابعها الفرنسيون”.
وعن مشاركته في الفيلم الذي يضم عددا من الوجوه الجزائرية والعالمية البارزة، يقول عجايمي “شاركت في العديد من الأعمال العربية التي جمعتني بممثلين أمثال محمود سعيد وكرم مطاوع، ومشاركات من هذا النوع ترفع بلا شك من شعبية أي فنان وتعمق حسه الفني العالمي”. وعلى غرار الفنان عجايمي، لا يبدو الفنان حسان بن زراري محظوظا في لقاء مايك تايزن، كما قال مازحا “على الأقل نأخذ صورة معه”، وأضاف عن دوره “لن تجمعني مشاهد مع تايزان في دور الطبيب النفسي الذي أقوم به في الفيلم”، وأشار حسان الذي سيبدأ تصوير مشاهده يوم 25 أوت الجاري أن وقوع اختيار المخرج عليه جاء بعد مشاهدته للدور الذي أداه في فيلم “حراقة بلوز” للمخرج موسى حداد، كما قال “المشاركة مع مخرج عالمي قدم العديد من الأعمال لـ”جون كلود فاندام” وغيرهم من المصارعين العالميين شرف لي”، وأوضح الفنان بن زراري أن كل ما كان يخشاه هو أن يتزامن موعد التصوير مع مشاركته في مهرجان “فينز” رفقة المخرج مرزاق علواش الذي اختير فيلمه “السطوح” للمشاركة في المهرجان السينمائي.
“حراقة بلوز” يقول كلمته في الكاستينغ
ونجح منتج الفيلم زكريا رمضان الذي اعتمد كثيرا على مشاركته في فيلم “حراقة بلوز” لاختيار الفنانين الجزائريين، في إقناع المخرج الفرنسي جان مارك باستقطاب العديد من الفنانين العالميين للمشاركة في الفيلم، على غرار المغنية لوري والممثلين “سماعين باتريس كارترون” و”هوان نغي” (المتوج بعدة ألقاب أوروبية في الكونغ فو) و”باتريك كازو تانغ” (بطل تايلاندا) و”تيفادا داك” (الملقب جاكي شان الفرنسي)، وهي أسماء تجتمع لأول مرة في عمل جزائري فرنسي بهذا الحجم. وتقوم الفنانة بهية راشدي بدور مهم لأنه يمثل الوجه الأكثر حساسية في الجزائر، وهو الوزيرة التي تقوم باستقبال الوفود الرسمية التي تأتي لزيارة الجزائر والتعرف على الثقافة الجزائرية، وقالت بهية “المسؤولية مزدوجة في الدور الذي أقوم به، فهي مسؤولية فنية ومسؤولية وطنية لأن الدور رسمي إلى حد ما”.
ونظرا لطبيعة الدور الثقافي الذي تؤديه الفنانة القديرة بهية راشدي، فإنها لن تلتقي مع الملاكم مايك تايزن في أي من مشاهد الفيلم، كما تقول مازحة “مايك تايزن مصارع عالمي، اللقاء معه في مشهد يحتاج إلى القوة، وأنا الأم الحنون دائما”. واعتبرت راشدي أن المهم في الفيلم الذي يعتبر الأول من نوعه في تاريخ السينما الجزائرية والذي يضم نخبة من الفنانين الجزائريين ويجمعهم في وجه عالمي، هو انسجام الفنانين الأجانب مع الثقافة الجزائرية التي يقدمها الفيلم، كما تقول بهية راشدي التي ستبدأ تصوير مشاهدها يوم 25 أوت الجاري “لا ألتقى مع مايك تايزن، فأنا أمثل الثقافة في الفيلم، وهو يمثل الأمن وسيلتقي مع الشرطة الجزائرية في مشاهد أكشن عالية الأداء”.
وحسب المشاهد التي سردها الممثلون، فإن الفيلم له طابع عام يختلف عن الأفلام الثورية التي تناولت موضوع الثورة والتي يأتي تنفيذها بدعم من وزارة الثقافة، ففيلم “الجزائر للأبد” يحمل العديد من القصص التي تتقاطع مع القصة محور الفيلم، والتي تدور حول تهديد يشكله رجل دون قلب ورحمة، لكن مؤامراته تجد في مواجهتها عون استخبارات تحدوه الروح الوطنية وروح الدعابة، يكلف بمهمة اختراق هذه الدسائس بمساعدة زميلة، بينما سيؤدي منتج الفيلم زكريا رمضان دورا يعتبر دور البطولة نسبيا، خصوصا أن الفيلم يعتمد على القصة الكاملة.       

وفاة أكبر معمرة بحاسي العش عن عمر يناهز 113 سنة

توفيت مساء الاربعاء الماضي بمدينة حاسي العش الحاجة "مزوزي الزقادية" عن عمر يناهز 113 سنة حيث تعد أكبر معمرة بالمنطقة، وقد خلفت الفقيدة 7 أبناء ولها عدد معتبر من الأحفاد...

هذا وعلمت "الجلفة إنفو" من مصادرها الخاصة أن الراحلة كانت إلى غاية 2011 في صحة جيدة ، ليبدأ بعدها وضعها الصحي في التدهور، حيث وريت الثرى صبيحة أمس الخميس في مقبرة مدينة حاسي العش بحضور جمع غفير من المواطنين جاؤوا من مناطق مختلفة...

 يذكر أن الجلفة لا يزال بها عدد معتبر من المعمرين على قيد الحياة، حيث توجد عجوز تبلغ من العمر 131 سنة بمنطقة مسعد وأخرى بعين معبد تبلغ من العمر 117 سنة في حين يوجد معمر آخر بحاسي العش هو "زروقي سعد" ويبلغ من العمر 124 سنة.

الجلفة انفو/ محمد صالح

البيرين.... إعانة لفئة المعوزين والأيتام

في إطار النشاطات الخيرية والإنسانية للجمعية الجزائرية لترقية المواطنة وحقوق الإنسان نظم مكتب دائرة البيرين حملة تطوعية واسعة تركزت على تقديم إعانة لفئة المعوزين والأيتام ، حيث شمل النشاط أكثر من 120 معوزا ويتيما على مستوى الدائرة كمبادرة متواضعة للتذكير بهذه الفئة المحرومة وهذا يوم 28 و 29 رمضان الموافق لـــ 07/06 أوت 2013 حيث قام رئيس الجمعية السيد  خيثر نائل بالوقوف كعادته على كافة النشاطات من توزيع  ألبسة للأطفال الصغار والتي شملت 120 بيت ، ولك من خلال توجيهات السيد رئيس المكتب الولائي بالجلفة الذي ركز نشاطات العمل الإنساني في الشهر الفضيل لما يحمله من دلالات و أبعاد دينية سمحة.

خيراني رابح